Monday, September 25, 2017

...

يمكن الصداقات اللي بنرتب لها ما بتكملش.. الصداقات اللي بنقول فيها إحنا ننفع صحاب يلا نتصاحب..
على عكس الصداقات اللي بتتطور لوحدها وبتلقائية وبتراكم مواقف..
ويمكن الصداقات العميقة بيصعب تكوينها كل ما بنكبر..والسور اللي بنبنيه حوالين نفسنا بيعلى مع السنين..
ويمكن مافيش قاعدة والقلب وما يريد..

Wednesday, August 9, 2017

Saturday, April 29, 2017

...


أستودع الله لمعة عينيكِ وابتسامتكِ ودفىء قلبكِ يا صديقتي..

Tuesday, March 28, 2017

...

13 مارس 2017

13 مارس 2017

Gate B 10
هيحصل حاجة لو روحنا المطار كل مرة قبلها بوقت كويس من غير تأخير وتوتر ولهوجة ووجع بطن؟
النبي ما هيحصل حاجة




بقيت بعمل بوك مارك لكل كتاب بقرأه تقريباً..
ساعتها كنت بقرأ أرض الإله-أحمد مراد..جبت شكل الريشة من على pinterest وبعدين قصيتها على ورق كانسون أسود ..الألوان  مائية..الألوان ماكانش نوعها جيد بس النتيجة مش سيئة..التلوين مستوحى من فكرة الفضاء بس التوقعات حاجة والواقع حاجة ثانية D:







ازاي تحول كوب أبيض سادة لكوب سعيد؟ :)

Friday, December 30, 2016

بدايات




3>  3> 3>

و دون عمد.. قبل 

31-12 بيومين
5 أعوام مضت :)
أؤمن أن التواريخ ليست صدفة

Monday, December 26, 2016

..

"وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا
وَوُضِعَ الْكِتَابُ
وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ 
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ"

هذه الأرض تُظلِمُ يوماً بعد يوم..
تضيق علينا بما رحبت ظُلماً..
ظُلم وظلام..اسمان اُشتِقا من (ظ ل م) .. لم تكن محض مصادفة..
فاللهم إنا نعوذُ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة..
ونسألك نوراً نتلمس به الطريق فيه هذه الأرض حنى نلقاك..
ونسألك اليقين والمعافاة والصبر والثبات حتى نلقاك..
فأنت الحق وما سواك باطل..
أنت الحق..وما سواك..باطل

هنا

أن تقف على منصة..تتعلق بك العيون العيون وتصغي لك الآذان.. لتكشف مشاعرك وأفكارك أمام الجميع..لهي شجاعة لا أمتلكها ..
فقط في دفاتري..وهنا..منصتي الصغيرة وراء ستار المسرح..ألقي ببعض الكلمات وبعض أشيائي وأمضي دون اكتراث..
هنا مخبئي الصغير السري ..حيث لا يمضي سوى عابرون غرباء تعثرت خطاهم على عتباتي مصادفة فيرحلون في هدوء أو قد يلقون السلام..
أو العابرون المحبين بصدق كصديق قديم وفي تعنًَى ركوب القطار في سفر بعيد.. فقط ليراك..
هنا البث التجريبي الذي سيظل دوماً جريبياً..
هنا بيتي الذي لم يحتويني في الفضاء الشبكي سواه.